الشريف بن محمد طاهر الفتوني العاملي
6
تهذيب حدائق الألباب في الأنساب
الاطلاق ، وقد ذكروا مدحه مشايخنا في أكثر إجازاتهم « 1 » . وقال المولى محمّد حسين الخواتون آبادي في مناقب الفضلاء : الشريف الكامل ، الفاضل العامل ، العالم الباهر ، الثقة العدل ، الرضي المرضي البدل ، قدوة العلماء والمحدّثين . وقال المحدّث البحراني : كان محقّقا مدقّقا ثقة صالحا عدلا ، اجتمع به الوالد رحمه اللّه لمّا تشرّف بزيارة النجف الأشرف في السنة الخامسة عشرة بعد المائة والألف « 2 » . وقال السيد بحر العلوم في إجازته للشيخ محمّد اللاهيجي : الشيخ الأعظم ، رئيس المحدّثين في زمانه ، وقدوة الفقهاء في أوانه ، المولى أبو الحسن الفتوني . وقال المحدّث النوري : أفقه المحدّثين ، وأكمل الربّانيين . . . أفضل أهل عصره ، وأطولهم باعا « 3 » . وقال الشيخ آل محبوبة : لو استقصينا إجازاته التي أعطتها له المشاهير من العلماء لأوقفتنا على ما له من التقدّم في الفضل ، وما له من المكانة في العلم ، فهو علم من أعلام الدين ، وجهبذ من جهابذة الأصول والفروع ، سبح قلمه الشريف في شتّى الفنون ، وفي كلّها له التقدّم والسبق ، فهو جامع لكثير من العلوم الاسلامية ، وحاو للمعقول والمنقول ، مدقّق محقّق ، هذه مؤلّفاته تشهد بتضلّعه وتبحّره وتعمّقه وتفوّقه على كثير من علماء عصره وغيرهم « 4 » .
--> ( 1 ) الذخيرة في العقبى ص 123 . ( 2 ) لؤلؤة البحرين ص 107 - 108 . ( 3 ) خاتمة مستدرك الوسائل 20 : 54 . ( 4 ) ماضي النجف وحاضرها 3 : 44 - 45 .